شعر جلال الدين الرومي

شعر جلال الدين الرومي. ان كل ما تبحث عنه هو أنت”. “ان تكن تبحث عن مسكن الروح فأنت روح.

اقتباسات جلال الدين الرومي مزق القيد تحرر يا فتى عالم
اقتباسات جلال الدين الرومي مزق القيد تحرر يا فتى عالم from www.pinterest.com

وهي عبارة عن مجموعة من القصائد التي كتبها جلال الدين باللغة الفارسية، وهو واحد من أهم كتب الصوفية، وقيل إنَّ جلال الدين كتب مثنوية المعاني باللغة العربية أيضًا. اتسم شعر جلال الدين الرومي بالنزعة الصوفية الخالصة؛ فقد كان شعره أدبًا صوفيًّا كاملا، له كل المقومات الأدبية، وليس مجرد تدفق شعوري قوي، أو فوران عاطفي جياش يعبر به عن نفسه في بضعة أبيات كغيره من الشعراء، وإنما كان شعره يتميز بتنوع الأخيلة وأصالتها، ويتجلى فيه عمق الشعور. لا تتخلّ عن ذيل ثوب غمك.

لمجرد وصف الاحوال و فرش بساتين الروح بالكلمات بل كان يحيي بالشعر.


ان كل ما تبحث عنه هو أنت”. الحب لا يكتب على الورق ،ﻷن الورق قد يمحوه الزمان ، ولايحفر على الحجر لأن الحجر قد ينكسر ، الحب يوصم في القلب وهكذا يبقى إلى الأبد. شعر حب جلال الدين الرومي قلبك من سيقودك.

في السابع عشر من ديسمبر من عام 1273 م توفي الفيلسوف والصوفي والشاعر الكبير جلال الدين الرومي في قونية بتركيا.


ومذ قطعت من الغاب، والرجال والنساء لأنيني يبكون ١ مختارات من رباعيات جلال الدين الرومي; يعدُّ جلال الدين الرومي من أهمّ رموز الشعر الصوفي، وهو محمد بن محمد بن حسين البلخي، كان غزير العلم واسع المعرفة، وُلد في مدينة بلخ التي يُنسب إليها في عام 1207 للميلاد، كما عاش فترة من حياته في العاصمة العراقية بغداد، وعندما نضجت شخصيّتُه أولى الكتابة عناية خاصّة ليكتب.

لا تتخلّ عن ذيل ثوب غمك.


روحك من سيحملك الى عشق روحك. قلبك من سيقودك نحو عشق قلبك. إن كل نفسٍ ذائقة الموت، إلّا أن الحياة لا تتذوقها كل الأنفس.

وحيد أنت، إن كنت مع العالم بدوني


فهذا الألم سيأخذك نحو الدواء. وهو كتاب يضم واحد سبعون مقالة نثرية قد ألقاها الرومي على أصحابه في مناسبات، وتم تجميعها من قبل مريديه. ٣ لا رفيق سوى العشق;

منْ يريدُ القمر لا يتجنَّب اللّيل ، من يرغبُ في الوَرد لا يخْشى أشْواكه ، ومَن يسعى إِلى الحبّ لا يهرب من ذاتِه.


لو أرقت البحر في كوزٍ لما ذقت منه غير ما يطفي الظمأ إن عين الحرص لم تقتنع وإن سادت الأكوان. ٦ حكم وأقوال جلال الدين الرومي وهي عبارة عن مجموعة من القصائد التي كتبها جلال الدين باللغة الفارسية، وهو واحد من أهم كتب الصوفية، وقيل إنَّ جلال الدين كتب مثنوية المعاني باللغة العربية أيضًا.