قصيدة رباعيات الخيام
قصيدة رباعيات الخيام. القلب قد أضناه عشق الجمال. خلقتني يا رب ماء و طين.

سمعتُ صوتاً هاتفاً في السحر. تَفعم كأس العمرْ كفّ القدَر. يا حسرتا إن حانَ حيني ولم.
و الصدر قد ضاق بما لا يقال.
وغناء ام كلثوم كوكب الشرق. تتميز رباعيات الخيام بلغة سلسة، سهلة البيان بلا تكلف أو تعقيد، تمس صميم حياة البشر، دون تمايز بين طبقات المجتمع، من عالمها إلى عاميها، ومن ثريها إلى فقيرها، فالجميع يشتاق إلى معرفة مصيره. فليس في طبع الليالي الأمان.
غير أن الخيام يمتاز عن طرفة وغيره ممن تناولوا فجيعة الرحيل بإ بداع معمار فني ضمنه فلسفته الوجودية من المقطع الأول إلى المقطع الأخير دون أن ينصرف إلى أشياء أخرى أو يتناقض مع نفسه وذلك هو امتيازه الكبير.
واعاد ترجمتها الشاعر الكبير شاعر الشباب احمد رامى. تَفعم كأس العمرْ كفّ القدَر. سمعتُ صوتاً هاتفاً في السحر.
و الماء ينساب أمامي زلال.
لا تشـــغل الـــــبال بماضى الزمان. لا تشـــغل الـبال بماضى الزمان. ونقل القمي أن الخيام كان أحد الحكماء الثمانية في عصر السلطان جلال الدين (ملكشاه) وهم الذين وضعوا التاريخ الذي مبدأه نزول الشمس أول الحمل وعليه كان بناء التقاويم.
فلـــيس فى طبع الليالى الامان.
هبوا املأوا كــأس المـنى قبل أن. ولد عمر الخيام في نيسابور، عاصمة خراسان، عام 433 هـ الموافق ( (1040 م))، في عهد السلطان أرطغرول الأول، وتوفي سنة 517 هـ الموافق ( (1123 م))، في عهد. سمعتُ صوتاً هاتفاً في السحر.
فليس في طبع الليالي الأمان.
و صغتني ما شئت عزا و هون. نادى من الغــــيب غفاة البشر. لا تشغل البال بماضي الزمان.